شباب النت

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي شباب النت


°0° شبـــاب الـــنت °0°
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 المحور الثالث من درس الوعي واللاوعي-في رحاب الفلسفة-

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات: 67
تاريخ التسجيل: 30/06/2009

مُساهمةموضوع: المحور الثالث من درس الوعي واللاوعي-في رحاب الفلسفة-   الإثنين ديسمبر 28, 2009 9:02 pm

مفهوم الوعي واللاوعي
المحور الثالث: الإيديولوجيا و الوهم
): وظائف الإيديولوجيا.PAUL RICOEUR * تحليل نص بول ريكور (
1- إشكال النص:
هل يعكس الوعي حقيقة الذات و العالم ؟
ما هي الآليات التي تشتغل من خلالها الإيديولوجيا ؟ و ما هي أهم و ظائفها ؟
2- أطروحة النص :
تمارس الإيديولوجيا و ظائفها حسب بول ريكور من خلال ثلاث آليات :
أ- تشويه الواقع:
حيث تعمل الإيديولوجيا على إنتاج صورة معكوسة عن الواقع.
ب- تبرير الأوضاع القائمة:
حيث تعمل الطبقة المسيطرة على إعطاء مبررات لأفكارها، و إضفاء المشروعية على مخططاتها و مشاريعها.
ج- إدماج الأفراد في هوية الجماعة: حيث يتم الإحتفال بالأحداث المؤسسة لهذه الهوية و محاولة ترسيخها لدى الأفراد، و تكوين بنية رمزية للذاكرة الجماعية .
وقد اعتبر بول ريكور أن وظيفة الإدماج هي آلية أعمق و أشمل من الوظائف الأخرى؛ لأن و ظيفة الإدماج تتضمن في طيّاتها وظيفة التبرير؛ ذلك أنه لكي تدمج الأفراد في إيديولوجيا معينة يجب بالضرورة أن تقدم لهم تبريرات تسهل عملية إدماجهم، أما إنتاج الوهم فهو ناتج عن فساد يصيب عملية التبرير، أي أن التبرير حينما لايكون معقولا يلتجأ إلى الأوهام و الأساطير التي تقدم لنا صورة معكوسة عن الواقع الحقيقي .
3- البنية المفاهمية :
* الإيديولوجيا : هي نسق من الأفكار و تمثلات حول العالم لجماعة ما، و التي لا تعكس موضوعيا الشروط الواقعية لحياة الناس .
* التشويه: إعطاء صورة معكوسة عن الواقع.
* الوهم: هو الظن الفاسد، و قد يطلق على الخداع الحسي. كما يطلق الوهم على الأفكار التي لا مقابل لها في الواقع.
* التبرير : هو التعليل أو إعطاء الأسباب و التوضيحات الكافية لتبيان نجاعة و مشروعية سياسة أو إيديولوجا معينة.
* الإدماج: هو إشراك أو إقحام الأفراد في هوية جماعية ما و ترسيخها لديهم.
* السلطة: بالمعنى السياسي هي نظام من الأجهزة و الهياكل التي تسعى إلى فرض إيديولوجيا ما على أرض الواقع.
* الهوية : هي مجموعة الخصائص التابثة و الجوهرية التي تمثل حقيقة شيء ما و تميزه عن باقي الأشياء - العلاقة بين مفهومي القلب و التشويه : تقوم الإيديولوجيا بوظيفة تتمثل في تشويه الواقع، و هي بذلك تقوم بقلب الحقائق و إعطاء صورة معكوسة عن الأوضاع القائمة .
- العلاقة بين مفهومي التبرير و السلطة الكليانية : تقوم الإيديولوجيا بوظيفة تبرير ما يجري على أرض الواقع من سياسة متبعة، وهي بذلك تعمل على فرض نظام سياسي شمولي يعبر عن سلطة كليانية للدولة، تفرض مشاريعها بالقوة وعن طريق زرع الرعب في أفرادالجماعة .
- العلاقة بين مفهومي الإدماج و هوية الجماعة : حينما تقوم الإيديولوجيا بوظيفة الإدماج، فإن الهدف الأساسي من ذلك هو تشكيل هوية خاصة بالجماعة، و جعل الأفراد ينخرطون داخلها و يستبطنون مقوماتها الأساسية، ويتم ذلك من خلال إشراكهم في إحياء الأحداث المؤسسة للهوية الجماعية و تخليد ذاكرتها .
4- الأساليب الحجاجية في النص :
اعتمد صاحب النص على مجموعة من الأساليب الحجاجية لعرض أفكاره والدفاع عن أطروحته:
* أسلوب الجرد و الإحصاء التي تدل عليه المؤشرات التالية : ” أ قترح…1…2…3… ” .
ومن خلاله قدم لنا صاحب النص ثلاثة استعمالات للإديولوجيا :
1- الإيديولوجيا كتشويه للواقع، 2- الإيديولوجيا كتبرير للوضع القائم، 3- الإيديولوجيا كإدماج للأفراد في هوية الجماعة .
* أسلوب الإستشهاد : حيث استشهد صاحب النص بالفيلسوف الألماني ” كارل ماركس ” الذي استخدم الإيديولوجيا بمعنى إنتاج صورة معكوسة عن الواقع .
* أسلوب الإستعارة : الإيديولوجيا هي بمثابةالعلبة السوداء، ذلك بأن الإيديولوجيا تقوم بقلب الواقع مثلما تقوم العلبة السوداء بقلب أشياء الواقع في عملية التصوير الفوتوغرافي .
الخروج باستنتاج يدل عليه المؤشر اللغوي التالي ” ستعني الإيديولوجيا إذن …” و مفاده أن الإيديولوجيا هي تصورات عقلية و فكرية لا تعكس حقيقة الناس الواقعية.
* أسلوب المثال :
- إعطاء مثال من التجربة و الواقع هو مثال ” السلطة الكليانية ” كنظام سياسي تتجلى فيه الوظيفة التبريرية للإيديولوجيا.
- إعطاء مثال ” الإحتفال بإحياء الأحداث التاريخية و السياسية لجماعة ما “، وذلك من أجل توضيح االوظيفة الإدماجية للإيديولوجيا. وفي الأخير يخلص صاحب النص إلى استنتاج أخير يقدم من خلاله أطروحته الرئيسية القائلة بأن و ظيفة الإدماج هي أهم وظيفة تقوم بها الإيديولوجيا، لأنها تتضمن في طياتها الوظيفتين السابقتين.
و يظهر ذلك من خلال المؤشر اللغوي التالي: ” يجب علينا أن ندعم بقوة ” .
تحليل نص إريك فايل:
مؤلف النص :
هو المؤلف الفرنسي إريك فايل (1972-1904) من أشهر فلاسفة القرن 20 من أهم مؤلفاته ” منطق الفلسفة ” و ” هيجل و الدولة “.
إشكال النص: -1
هل الوعي ضروري لإعطاء معنى للوجود الإنساني ؟
2- أطروحة النص :
الوعي بالنسبة لصاحب النص هو أساس وجود الإنسان، و بدون هذا الوعي المؤسس لا يوجد معنى بالكل. كما أن التفكير في المعنى هومن اختصاص الفلسفة وليس من اختصاص العلم .
خلاصة تركيبية
يعالج المحور الثالث علاقة الوعي بالواقع و الوجود الإنساني. فهل يعكس الوعي الواقع الحقيقي للإنسان ؟ و هل هو ضروري لإضفاء معنى للحياة ؟
تعرفنا على أطروحتين رئيسيتين :
الأولى يمثلها الفيلسوف بول ريكور الذي حدثنا عن الوعي كإيديولوجيا تقوم بثلاث و ظائف أساسية؛ تشويه الواقع، و تبريره، و إدماج الأفراد في هوية الجماعة. واعتبر ريكور أن الإدماج هو أهم وظيفة تقوم بها الإيديولوجيا باعتبار أنه يتضمن الوظيفتين السابقتين معا .
أما الأطروحة الثانية فيمثلها الفيلسوف إريك فايل الذي ذهب إلى أن الوعي لا يشوه الواقع و لا يقلبه، بل هو على العكس من ذلك يمنح معنى للوجود الإنساني . و هذا التفكير في المعنى هو من اختصاص الفيلسوف و يخرج عن إطار اهتمامات العالم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shababenet.yoo7.com
 

المحور الثالث من درس الوعي واللاوعي-في رحاب الفلسفة-

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شباب النت ::  :: -